عيد الطفولة في المدرسة الأرثوذكسية في الرملة



إيليا فايز خوري  الذي لقي حتفه مؤخراً  جراء حادث سير مروع والذي كان بعلاقة طيبة مع أغلبية طلاب المدرسة .   هذا وأشارت مديرة المدرسة  والمربية الهام فزع  خلال الكلمة الصباحية  على أن يجب أن يتمتع الطفل بجميع الحقوق دون أي تفريق أو تمييز بسبب اللون أو الجنس أو الدين ، أو الأصل القومي أو الاجتماعي، أو الثروة أو النسب أو أي وضع آخر يكون له أو لأسرته.
يجب أن يتمتع الطفل بحماية خاصة وأن يمنح له الفرص والتسهيلات اللازمة لنموه الجسمي والعقلي والخلقي والروحي والاجتماعي نموا طبيعيا سليما في جو من الحرية والكرامة.
يجب أن يتمتع الطفل بالحماية من جميع صور الإهمال والقسوة والاستغلال.ولا يجوز استخدام الطفل قبل بلوغه سن الرشد. ويحظر في جميع الأحوال  إجباره  على العمل أو تركه يعمل في أية مهنة أو صنعة تؤذي صحته أو تعليمه أو تعرقل نموه الجسمي أو العقلي أو الخلقي.
يجب أن يحاط الطفل بالحماية من جميع الممارسات التي قد تدفع إلي التمييز العنصري أو الديني أو أي شكل آخر من أشكال التمييز، وأن يربي علي روح التفهم والتسامح، والصداقة بين الشعوب، والسلم والأخوة العالمية.
 وبعد ذلك تم عرض  ميثاق الطفل العالمي مع المربيات ومن خلال الحصص
 كما وقاموا كافة طلاب المدرسة 500 طالب وطالبة  ومعلميهم  بطبع بصمات  أيديهم على القماش الأبيض وقد اختار كل منهم لون اخر مما يدل على الاختلاف بين كل طالب وطالب من ناحية الشكل وطريقة التفكير
  إلا نهم  متساوين  من ناحية الحقوق   والجدير بذكره  ان  مع بداية السنة الجديدة 2011\01\01
 سيصدر الطلاب اكبر مجلة للأطفال  إذ سيشارك فيها كافة طلاب المدرسة ليكونوا  السباقون  الذين  سيصدرون  مجلة  بهذا الحجم  مما  سيؤهلهم  أن يدخلوا  كتاب جينيس العالمي
وفي حديث لنا مع مركزة  مجلس الطلاب المربية ميرا منير  حول هذا اليوم أفادتنا بما يلي:
الشكر الأول والأخير يعود لمديرة المدرسة المربية الهام فزع مخول وللمستشارة التربوية ادوريه حبش و الهيئة التدريسية ومجلس الطلاب الفعال  جداً فمنذ شهر ونيف بدأنا التحضير لهذا اليوم
 فالمدرسة الأرثوذكسية تربي طلابها على روح المبادرة , القيادة , المسؤولية, الشعور بالانتماء للطفولة , تقبل الآخر واحترامه,  ومنح صوت للأطفال للتعبير عن  ذاتهم .   وأضافت منير  ان هذه الفعالية تربوية هادفة تربي على القيم  والمهارات فنحن نعلم أطفالنا كيفية مواجهة الحياة .


















لمزيد من أخبار إضغطوا هنا

What do you think?

0 points
Upvote Downvote

Total votes: 0

Upvotes: 0

Upvotes percentage: 0.000000%

Downvotes: 0

Downvotes percentage: 0.000000%

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عيد الطفولة في المدرسة الأرثوذكسية في مدينة الرملة ..



افتتح اليوم بدقيقة حداد على روح الطفل إيليا فايز خوري الذي لقي حتفه مؤخراً جراء حادث سير مروع والذي كان بعلاقة طيبة مع أغلبية طلاب المدرسة .   وأشارت مديرة المدرسة  والمربية الهام فزع  خلال الكلمة الصباحية الى ” أنه يجب أن يتمتع الطفل بجميع الحقوق دون أي تفريق أو تمييز بسبب اللون أو الجنس أو الدين ، أو الأصل القومي أو الاجتماعي، أو الثروة أو النسب أو أي وضع آخر يكون له أو لأسرته.
يجب أن يتمتع الطفل بحماية خاصة وأن يمنح له الفرص والتسهيلات اللازمة لنموه الجسمي والعقلي والخلقي والروحي والاجتماعي نموا طبيعيا سليما في جو من الحرية والكرامة.
يجب أن يتمتع الطفل بالحماية من جميع صور الإهمال والقسوة والاستغلال. ولا يجوز استخدام الطفل قبل بلوغه سن الرشد. ويحظر في جميع الأحوال  إجباره  على العمل أو تركه يعمل في أية مهنة أو صنعة تؤذي صحته أو تعليمه أو تعرقل نموه الجسمي أو العقلي أو الخلقي.
يجب أن يحاط الطفل بالحماية من جميع الممارسات التي قد تدفع إلي التمييز العنصري أو الديني أو أي شكل آخر من أشكال التمييز، وأن يربي علي روح التفهم والتسامح، والصداقة بين الشعوب، والسلم والأخوة العالمية “.
 وبعد ذلك تم عرض  ميثاق الطفل العالمي مع المربيات من خلال الحصص .
 كما وقاموا كافة طلاب المدرسة (500 طالب وطالبة ) ومعلموهم  بطبع بصمات أيديهم على القماش الأبيض وقد اختار كل منهم لونا اخر مما يدل على الاختلاف بين كل طالب وطالب من ناحية الشكل وطريقة التفكير إلا نهم  متساوون من ناحية الحقوق . والجدير بذكره  ان  مع بداية السنة الجديدة سيصدر الطلاب اكبر مجلة للأطفال  إذ سيشارك فيها كافة طلاب المدرسة ليكونوا السباقين  الذين  سيصدرون مجلة بهذا الحجم  مما  سيؤهلهم أن يدخلوا كتاب جينيس العالمي . 
وفي حديث مع مركزة  مجلس الطلاب المربية ميرا منير  حول هذا اليوم قالت : ” الشكر الأول والأخير يعود لمديرة المدرسة المربية الهام فزع مخول وللمستشارة التربوية ادوريه حبش والهيئة التدريسية ومجلس الطلاب الفعال جداً فمنذ شهر ونيف بدأنا التحضير لهذا اليوم ،  فالمدرسة الأرثوذكسية تربي طلابها على روح المبادرة , القيادة , المسؤولية, الشعور بالانتماء للطفولة , تقبل الآخر واحترامه,  ومنح صوت للأطفال للتعبير عن  ذاتهم” . وأضافت منير ” ان هذه الفعالية تربوية هادفة تربي على القيم  والمهارات فنحن نعلم أطفالنا كيفية مواجهة الحياة ” . وقد وافانا بالمعلومات والصور
رانية مرجية.















أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *